تخطى إلى المحتوى

جريمة اصدار شيك بدون رصيد

شارك الموضوع مع مجتمعك !

يشكل إصدار الشيكات بدون رصيد، جريمة اصدار شيك بدون رصيد يعاقب عليها القانون، مصدر قلق لقطاع كبير من التجار ورجال الأعمال، لأنه يعتبر خطرًا على حماية الحقوق والوفاء بالالتزامات المالية وحمايتها.

يؤدي هذا أيضًا إلى فقدان الثقة في هذه الوثيقة، والتي تعمل بمثابة النقد في المعاملات التجارية، وتصبح مشكلة الشيكات غير المتوازنة أكثر وضوحًا، نظرًا لطبيعة الشيك من الناحية القانونية التي يتم فيها النظر في الشيك (أمر غير معلق بموجب شرط للامتثال للنقد المبلغ)، وبالتالي، فإن عدم الامتثال لقيمة الشيك بسبب عدم وجود رصيد كاف يشكل نوعًا من التعدي على الحقوق.

تقتصر الوظيفة الرئيسية للشيك على العمل كوثيقة عمل كمبلغ من المال في المعاملات. لتحقيق قيمة فورية، يعد عدم الامتثال لقيمة الشيك جريمة قانونية في كل بلد في العالم. حرصاً على الهيئة التنظيمية السعودية لحماية الحقوق والامتثال للالتزامات المالية، تنص لائحة الأوراق المالية بالمرسوم الملكي 37/10/1383هـ على عقوبة إصدار شيك بدون رصيد.

جريمة اصدار شيك بدون رصيد

جريمة اصدار شيك بدون رصيد

وتنص المادة 118 من اللائحة على أنه، مع مراعاة متطلبات اللوائح الأخرى، تفرض عقوبة السجن لمدة لا تزيد على ثلاث سنوات وغرامة لا تزيد على خمسين ألف ريال أو واحدة من حكمين على كل من ارتكب عمدا أحد الأفعال التالية:

أـ اذا سحب شيكا لا يكون له مقابل وفاء قائم وقابل للسحب أو يكون له مقابل وفاء أقل من قيمة الشيك.
ب ـ اذا استرد بعد إعطاء الشيك مقابل الوفاء أو بعضه، بحيث أصبح الباقي لا يفي بقيمة الشيك.
ج ـ اذا أمر المسحوب عليه بعدم دفع قيمة الشيك.
د ـ اذا تعمد تحرير الشيك او التوقيع عليه بصورة تمنع صرفه
هـ ـ اذا ظهر أو سلم شيكا وهو يعلم أنه ليس له مقابل يفي بقيمته أو انه غير قابل للصرف.
و- (إذا تلقى المستفيد أو الحامل شيكا لا يوجد له مقابل وفاء كاف لدفع قيمته).

اركان جريمة اصدار شيك بدون رصيد بالسعودية

ينص القانون الجنائي على أن جريمة كتابة شيك بدون توازن يجب حمايتها بسبب أهمية الشيكات في حياتنا اليومية، بالإضافة إلى الدور الذي تلعبه في مجال المعاملات المالية، خاصة في الأعمال التجارية، لتأمينها في الحياة الاقتصادية، لأنها تعتبر ولاء في بعض المعاملات. في موقف الأوراق المالية (المال)، تعتبر الحقيقة بديلاً عن المال في كثير من الحالات.

قد يسيء بعض الأشخاص استخدام هذه الشيكات واستخدامها للاستيلاء على الأموال من أطراف ثالثة ويمكن خصمها عن طريق كتابة شيك دون رصيد كافٍ للوصول إلى قيمته. ويؤدي سوء استخدام هذه الضوابط إلى فقدان ثقة الأفراد والأفراد كوسيلة للإنجاز، وبالتالي يحرم الضوابط من قدرتهم على أداء المهام الاقتصادية التي وُجدوا من أجلها.

لحماية هذه الضوابط واستمرارية واجباتهم، كان على المشرعين معاقبة الفعل حتى يعمل المشرع على جعل الفعل نفسه جريمة، والحصول على عناصره مثل أي جريمة أخرى.

 

عناصر جريمة كتابة شيك بدون رصيد:

ينص القانون إذا صدر شيك من الدرج، فلن يكون له أي رد للوفاء بتبادله، لذلك يستنتجون أن هذا هي حالة الجريمة لها عناصرها الخاصة ويجب أن تكون متاحة بالكامل لتحقيقها.

هذه الجريمة وهذه العناصر هي: العنصر المادي الذي يمثله إصدار الشيك. عدم الامتثال لقيمة الشيك الصادر، بغض النظر عما إذا كان الوفاء كاملاً أو مستحق الدفع. النية الجنائية.

  • 1- العنصر المادي: يجب تعميم هذا الشيك، أي أن الشيك يتم تسليمه من الدرج إلى المستفيد. في هذه الحالة، يتم التنازل عن الشيك بشكل دائم من المستفيد، وبالتالي، فإن الفعل المقدم هنا هو التسليم الفعال للشيك، والذي يتم عن طريق التسليم، والاستعداد النهائي لتسليمه.

لذلك، لا يمكن تنفيذ نقل الشيك عبر الدرج إذا لم تكن هناك إرادة أو إذا كان هناك أي عيب قبل التسليم. عندما يتم الوصول إلى هذه الحالة، يكون فعل التسليم والتسليم غير صالح، كما لو أن الشيك قد سُرق من أصل الدرج أو حتى مزور.

وبناءً على ما سبق، تُرتكب هذه الجريمة بمجرد استلام الشخص الذي يسحب الشحنة إلى المستفيد ويكون الشيك بحوزته بشكل دائم ويمكنه التخلص من الشيك بتأكيده لشخص آخر أو الحصول على قيمة ذلك الشيك من البنك. لذلك، لا تحدث جريمة كتابة شيك بدون ائتمان بمجرد تقديم الأفعال قبل إصدارها أو بعد صدوره، طالما أن الشيك في حوزة الشخص الذي سحب، يضاف أنه إذا تلقى المستفيد الشيك الذي حصل عليه من الدرج إلى البنك للدفع. من قيمتها وتم إبلاغها مسبقا.

لا يملك البنك رصيد لقيمة الشيك أو يعطيه، ولكن لا يكفي أن تكون الجريمة قد ارتكبت في هذه الحالة. إصدار شيك بدون ائتمان هو حقيقة مادية يمكن إثباتها مع جميع الأدلة. هنا، في إجراءات التسليم، ليس من الضروري تسليمها مباشرة إلى المستفيد، لأنه من الممكن أن يتم تسليم الشيك الصادر للدفع إلى الشخص المسؤول عنه. في هذه الحالة، يتم تنفيذ هذه الجريمة أيضًا.

  • 2. عدم توفر قيمة الشيك: هذا يعني أن قيمة الشيك المطلوبة غير متوفرة مقابل الوفاء بقيمة الشيك الحالية ومتاحة أيضًا. في هذه الحالة، يتم ارتكاب هذه الجريمة عند كتابة شيك ولكن لا يوجد رصيد في البنك أو لا يوجد رصيد متاح، ولكن لا يكفي تغطية قيمة الشيك الصادر.

يتم تحقيق هذه الجريمة عندما يكون هناك توازن وليس توازن أساسي. حقيقة أنه إذا كان هناك رصيد أو سحب كافٍ وقابل للاسترداد هنا، فإن هذه الجريمة لا تحدث. وتتحقق هذه الجريمة أيضا إذا كان الرصيد في مكانه ويكفي لقيمة الشيك المكتوب، ولكن الرصيد غير مستحق الدفع أو الواجب الدفع لأن الشخص الذي يكتب الشيك الذي أظهره الدرج قد تمت مصادرته لأنه صادق أو مجنون، أو ربما أصبح عقوبة جنائية قد تم مدان. يمكن أن يكون أيضًا دفع التاجر. لكنه مفلس وتم الإعلان عن إفلاسه.

في حالة توفر الرصيد، يكفي وغير قابل للتصرف، سيتم إلغاء هذه الجريمة حتى لو لم يصل الشخص الذي يكتب الشيك إلى قيمته. في هذه الحالة، لا يمكن اعتبار الشخص المسحوب مسؤولاً جنائيًا، حيث قام المشرع بتجريم فعل الإصدار هنا، الذي لا يحتوي على قيمة أو توازن كافٍ. بالإضافة إلى ذلك، لم يعاقب المشرع أيضًا على فعل لم يتم فيه استيفاء قيمة الشيك، حتى لو كان الفعل قد يعرض الشخص المسحوب للمسؤولية المدنية إذا تم استيفاء جميع شروطه.

حقيقة وجود بيان هنا حول توافر قيمة الشيك الصادر ليتم معاقبته يجب أن يتم في وقت كتابة الشيك من الدرج، وعندما يكون الرصيد متاحًا عند تاريخ الاستحقاق، لم يكن الرصيد المصرفي للصرف كافياً لتغطية قيمة تحقق هنا لتغطية. هذه جريمة جنائية لأنه من المفترض أن يكون للشيك القيمة الكاملة في وقت إصداره للتجارة أو التبادل، حيث يمكن للمستفيد المطالبة بقيمة الشيك في أي وقت، ولكن القيمة الخاصة غير مطلوبة لتحقيق الشيك.

  • 3- ركن النية الجنائية: الجريمة، شيك دون تعريض يعتبر التوازن جريمة متعمدة ولا يمكن أن يحدث بأي شكل من الأشكال. ليس المقصود أن يكون المشرع ملزمًا بأن يكون لديه نية إجرامية، مما يعني أن هذا يعني وإرادة الشخص الذي كتب التحقق من حدوث هذه الجريمة بالإضافة إلى معرفة كافية بجميع عناصرها.
  • تعامل المشرع مع هذا العنصر في نصوص مواده في المادة (421) مستخدمًا العبارة بشكل ضار ومعرفة وقت كتابة هذا التقرير الشيك أنه لا يوجد ائتمان أو أنه غير كاف لتحقيق قيمته، ولكن إذا لم يكن ينوي وكان مطلق النار بحسن نية سيضع حداً لـ هذه الجريمة هنا.

موضوع متصل : أفضل محامي جنائي في جدة

محامي شيكات بدون رصيد جدة

الشيكات هي واحدة من الأوراق التجارية الأكثر تداولاً في السوق السعودية بسبب دفعها السريع وسهولة التفاوض بين الأفراد والشركات والقطاعات المختلفة.

نظرًا للتفاوض البسيط على الشيكات، يتعامل العديد من التجار وغيرهم مع الشيك كأداة تسوية سريعة وفورية لسداد الديون. نقدًا، تم إصدار الشيكات بدون ائتمان بسوء نية أو سوء نية بسبب أخطاء في كتابة الشيكات التي لا تزال حالة مقلقة في الاقتصاد والتجارة، مما يؤثر سلبًا على أداء النظام المصرفي ويمثل مصدر قلق اقتصادي وأمني.

وتحتاج إلى محامي مختص وذو خبرة في هذا المجال، مثل منصة محامي جدة للمحاماة والمستشار القانوني الذي يتفوق في مجال محاميي الشيكات بدون رصيد في جدة. يتم تعريف الشيك على أنه مصدر مكتوب أو مستند يمثل حقًا يتوافق مع مبلغ معين من المال. الشيك هو وثيقة ائتمان تجمع بين العديد من الأطراف، وهي المستفيد الذي يملك الشيك، البنك الذي يكتب الشيك، بالإضافة إلى المستفيد الذي يتلقى الشيك.

تحصيل قيمة الشيكات ومتابعة الشكوى لدى الجهات المختصة

يمكن لأي شخص فتح حساب مصرفي في البنك حيث يتلقى دفتر شيكات، ولكن يجب على البنك التحقق من أن موكله يمكنه البنك دون أي مشاكل تمنعه من القيام بمثل هذا العمل.

يعتبر الشيك وسيلة للولاء مقابل المال، لذلك يتم إصدار الشيك إلى المستفيد مع الائتمان العادي في المعاملات التجارية أو يتم إصداره بدون ائتمان. هذا هو الحال، الذي يعتبر جريمة جنائية بموجب القانون السعودي ويضر بنزاهة ومصداقية الوثائق التجارية والنظام المصرفي؛ والنقدية.

لذلك، من الضروري استشارة شركة محاماة ناجحة للحصول على الحقوق التي يمكن فقدها نتيجة لمثل هذه الحالات التي تعتبر جريمة جنائية.

أحد المكاتب العليا في هذا المجال من جدة هو منصة محامي جدة للمحاماة، الذي يقدم جميع المشورة القانونية من خلال فريق متكامل من المحامين وهو خبير في مختلف القضايا.

كما أن لديها مجموعة من المحامين السعوديين ذوي الخبرة الواسعة في مختلف القضايا، بالإضافة إلى مستشار قانوني على دراية يقدمون المشورة القانونية الكافية من المحامين السعوديين.

حيث يمكنك طلب استشارة قانونية جدة مباشرة في مختلف الحالات، وخاصة في مجال الشيكات بدون رصيد، ويمكن تحصيل الرسوم اللازمة إذا كان الشخص ضحية فحص غير ائتماني، استنادا إلى خبرة ومعرفة المحامي دون الائتمان في الرياض. نظام التحكم الجديد واللوائح المحلية في المملكة العربية السعودية.

الخلاصة

تعتبر الشيكات من أكثر الأوراق التجارية انتشارًا ، في ظل النمو والازدهار في العالم ، أصبحت الورقة أداة لتسهيل السداد في مختلف المعاملات المدنية والتجارية ، ولكنها أصبحت ورقة متاحة ومتداولة في أيدي كل من لديه حساب مصرفي في الدولة ، وأصبح الحل الأسهل فهو آمن للبعض أن يحل محل النقود الورقية في كثير من المعاملات.

أشكال وطرق اصدار الشيكات الشيكات بسوء نية
الطريقة الثالثة وهي أمر المسحوب عليه بعدم الصرف وفي هذه الصورة استيفاء كافٍ وقائم ولكن لا يجب صرفه بأمر من الساحب لعدم صرفه نقدًا ، والطريقة الرابعة وهي عمدًا إصدار الشيك أو التوقيع بطريقة تمنع النقد ؛ بيانات الشيك أو توقيعه بحيث يمتنع المسحوب عليه عن صرفه ، مثل تعمد وضع الساحب كمستفيد في الشيك بدلاً من المستفيد الفعلي أو التوقيع عمداً بطريقة مخالفة لنماذج توقيعه المعتمدة من قبله. البنك المسحوب عليه. الطريقة الخامسة هي إقرار المستفيد للشيك للآخرين مع العلم أنه لا يمكن صرفه ، والطريقة السادسة والأخيرة هي تسليم الشيك لحامله مع العلم أنه لا يمكن صرفه.

مقالات قانونية متصلة عبر منصة محامي جدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

افتح المحادثة
1
تواصل
مرحبا بك
تواصل مع المحامي عبر الضغط على افتح المحادثة ادناه
مكتب المحامي في جدة والرياض وكافة مناطق المملكة
اتصل الآن