تخطى إلى المحتوى

عقوبة حمل السلاح غير المرخص في السعودية: الحيازة والبيع والسلاح الحربي

عقوبة حمل السلاح غير المرخص في السعودية تختلف بحسب نوع السلاح والتصرف المنسوب إلى الشخص والقصد من الحيازة. فحيازة سلاح ناري فردي أو ذخيرته دون ترخيص يعاقب عليها نظام الأسلحة والذخائر بالسجن مدة لا تتجاوز ثمانية عشر شهرًا وبغرامة لا تزيد على ستة آلاف ريال، أو بإحدى هاتين العقوبتين. أما شراء السلاح أو بيعه دون ترخيص، أو نقل الأسلحة، أو حمل سلاح حربي، أو التهريب أو التصنيع أو استعمال السلاح بقصد الإخلال بالأمن؛ فتخضع لعقوبات مختلفة وأشد.

عقوبة حمل السلاح غير المرخص في السعودية
المحتويات إخفاء

ما المقصود بالسلاح غير المرخص؟

يقصد به السلاح أو الذخيرة التي يتطلب النظام ترخيصًا لحيازتها أو حملها أو شرائها أو تداولها، ولم يصدر بشأنها ترخيص صحيح من وزارة الداخلية، أو انتهت الرخصة ولم تُجدد، أو انتقل السلاح إلى شخص آخر دون إتمام إجراء النقل. وقد يكون السلاح قابلًا للترخيص في أصله، لكن طريقة حيازته أو استعماله تخالف الرخصة.

لا تنتفي المخالفة لمجرد القول إن السلاح قديم أو موروث أو محفوظ للدفاع عن النفس. يجب تحديد نوع السلاح فنيًا، وصلاحيته للاستخدام، واسم صاحب الترخيص، وتاريخ انتهائه، ومكان الضبط، وكيف وصل السلاح إلى الشخص المنسوبة إليه الحيازة.

عقوبة حيازة سلاح ناري فردي دون ترخيص

تنص المادة الأربعون من نظام الأسلحة والذخائر على معاقبة من تثبت حيازته لسلاح ناري فردي أو ذخيرة دون ترخيص بالسجن مدة لا تتجاوز ثمانية عشر شهرًا وبغرامة لا تزيد على ستة آلاف ريال، أو بإحدى هاتين العقوبتين.

وهذه حدود قصوى وليست عقوبة ثابتة في كل قضية. تراعي المحكمة عدد الأسلحة والذخائر، وطبيعة السلاح، وظروف الضبط، والغرض من الحيازة، والسوابق، وما إذا كان السلاح قد استُعمل أو بقي محفوظًا، وما إذا ارتبطت الواقعة بجريمة أخرى.

جدول العقوبات بحسب نوع التصرف

التصرفالعقوبة القصوىالمادة
حيازة سلاح ناري فردي أو ذخيرة دون ترخيص18 شهرًا و6,000 ريال، أو إحداهما40
شراء أو بيع سلاح ناري فردي أو ذخيرة دون ترخيصسنتان و7,000 ريال، أو إحداهما39
حيازة سلاح صيد أو ذخيرته دون ترخيصسنة و5,000 ريال، أو إحداهما41
نقل أسلحة أو ذخائر غير مرخصة أو المساعدةسنة و5,000 ريال، أو إحداهما41
حمل أو اقتناء أو بيع أو شراء سلاح حربي15 سنة و150,000 ريال، أو إحداهما36
تصنيع أسلحة فردية أو تهريبها بقصد الاتجار10 سنوات و100,000 ريال، أو إحداهما37
استعمال أو حيازة السلاح بقصد الإخلال بالأمن الداخلي30 سنة و300,000 ريال34

الفرق بين الحيازة والشراء والنقل والاتجار والقصد الأمني يغير وصف الجريمة والعقوبة، ولذلك يجب عدم الاكتفاء بعنوان المحضر أو بوصف عام للسلاح.

الفرق بين حمل السلاح وحيازته واقتنائه

  • الحمل: وجود السلاح مع الشخص أو في نطاق سيطرته المباشرة أثناء التنقل.
  • الحيازة: السيطرة الفعلية على السلاح ولو كان في منزل أو مستودع أو مركبة.
  • الاقتناء: الاحتفاظ بالسلاح بقصد الملكية أو الاستعمال المستمر.
  • النقل: تحريك السلاح أو الذخيرة من مكان إلى آخر.
  • التداول: البيع أو الشراء أو التسليم أو الوساطة بحسب الواقعة.

قد تثبت الحيازة ولو لم يكن السلاح في يد المتهم وقت الضبط، مثل العثور عليه في خزانة يملك مفتاحها. لكن وجود السلاح في مكان مشترك لا يعني تلقائيًا أن جميع الموجودين يحوزونه؛ بل يجب إثبات العلم والسيطرة والارتباط.

السلاح الحربي والسلاح الفردي وسلاح الصيد

السلاح الحربي يخضع لحظر وعقوبات أشد من السلاح الناري الفردي. أما أسلحة الصيد والبنادق الهوائية وأسلحة التمرين فلها تصنيفات وأحكام مستقلة. ويعتمد الوصف على الفحص الفني ونوع القطعة وآليتها وذخيرتها، لا على الاسم الذي يطلقه صاحبها.

كما أن تعديل سلاح صيد أو تمرين ليصبح أشد خطورة قد يشكل جريمة مستقلة. لذلك يجب المحافظة على المضبوطات بحالتها وطلب تقرير فني يبين النوع والعيار والصلاحية وأي تعديل أُدخل عليها.

حمل سلاح مرخص في مكان محظور

الرخصة لا تجيز حمل السلاح في كل مكان وزمان. يعاقب من يحمل سلاحه المرخص في الأماكن أو الأوقات المحظورة بغرامة لا تتجاوز ألف ريال، وقد تترتب آثار أخرى على الترخيص إذا ارتبط الحمل باستعمال أو تهديد أو مخالفة جسيمة.

ويجب التمييز بين رخصة الاقتناء ورخصة الحمل؛ فقد يسمح للشخص بحفظ السلاح في المكان المحدد دون حمله في الأماكن العامة. كما لا تجيز الرخصة إظهار السلاح لتخويف الآخرين أو استعماله في غير الغرض المرخص.

إطلاق النار في المناسبات

إطلاق النار في الأعراس أو المناسبات أو الأماكن العامة فعل شديد الخطورة، ولا يصبح مشروعًا لأن السلاح مرخص. قد تنشأ عنه عدة مسؤوليات، منها استعمال السلاح في غير الغرض، وتعريض الآخرين للخطر، والإصابة أو القتل، وإتلاف الممتلكات، إضافة إلى الحق الخاص للمصاب أو ورثته.

إذا ترتبت إصابة، تبحث المحكمة القصد والإهمال ونوع الضرر والعلاقة السببية، ولا تقتصر القضية على مخالفة نظام الأسلحة.

شراء السلاح أو بيعه دون ترخيص

تعاقب المادة التاسعة والثلاثون من يشتري أو يبيع سلاحًا ناريًا فرديًا أو ذخيرة دون ترخيص بالسجن مدة لا تتجاوز سنتين وبغرامة لا تتجاوز سبعة آلاف ريال، أو بإحدى هاتين العقوبتين. ويحتاج هذا الوصف إلى دليل على عملية الشراء أو البيع، لا مجرد الحيازة.

قد تعتمد الأدلة على تحويل مالي، أو رسائل، أو إعلان، أو اتفاق تسليم، أو شهادة، أو ضبط متلبس. ويجب تحديد دور كل شخص: مالك، بائع، مشترٍ، وسيط، ناقل، أم مجرد حاضر لا يعلم بالصفقة.

بيع السلاح عبر وسائل التواصل

عرض السلاح أو الذخيرة للبيع عبر منصات التواصل لا يجعل التعامل نظاميًا. وقد تكون الإعلانات والرسائل والتحويلات أدلة رقمية على العرض أو الوساطة أو البيع. ولا يجوز نقل ملكية سلاح مرخص خارج القنوات والإجراءات النظامية أو إلى شخص غير مستوفٍ للشروط.

يجب حفظ الدليل الرقمي كاملًا، بما في ذلك الحساب والتاريخ وتسلسل المحادثة، بدل الاعتماد على لقطة شاشة مبتورة قابلة للتعديل.

نقل سلاح غير مرخص

يعاقب النظام على نقل أسلحة أو ذخائر غير مرخصة أو المساعدة في ذلك بالسجن مدة لا تتجاوز سنة وبغرامة لا تزيد على خمسة آلاف ريال، أو بإحدى العقوبتين. وقد تثبت المساعدة بقيادة المركبة مع العلم، أو توفير مكان الإخفاء، أو ترتيب التسليم.

العلم عنصر مهم؛ فإذا وضع شخص سلاحًا في مركبة آخر دون علمه، فلا تفترض المسؤولية تلقائيًا. تنظر الجهة إلى مكان السلاح، وسهولة رؤيته، وملكية الحقيبة، والرسائل، وتصرف السائق بعد اكتشافه.

السلاح الموروث

إذا آل سلاح مرخص إلى شخص بالإرث أو الوصية، يجب إبلاغ الجهة المختصة واتخاذ الإجراء النظامي لنقل الملكية أو تسليم السلاح أو التصرف فيه. التأخر في الإبلاغ قد يرتب غرامة وفق المادة السادسة والأربعين، ولا يجوز للوارث استعمال السلاح أو بيعه قبل تسوية وضعه.

  • إثبات الوفاة وحصر الورثة.
  • بيانات السلاح والرخصة.
  • اتفاق الورثة عند الحاجة.
  • طلب نقل الملكية إلى شخص مستوفٍ للشروط.
  • التواصل مع الجهة المختصة بشأن طريقة التسليم الآمن.

انتهاء رخصة السلاح

انتهاء الرخصة يختلف عن عدم وجودها أصلًا، لكن يجب طلب التجديد في الميعاد. يعاقب من انتهت رخصة حمله أو اقتنائه ولم يتقدم بالتجديد خلال ثلاثة أشهر بغرامة من مائة إلى خمسمائة ريال عن كل سنة تأخير. وقد تختلف النتيجة إذا أُلغي الترخيص أو استمر الشخص في الحمل أو ارتكب مخالفة أخرى.

فقد السلاح أو سرقته

يجب إبلاغ الجهة المختصة فور فقد السلاح أو سرقته أو تلفه. عدم الإبلاغ يرتب مساءلة، كما أن فقدانه نتيجة الإهمال قد يؤدي إلى غرامة وحرمان من الحصول على ترخيص جديد لمدة سنتين. الإبلاغ السريع يساعد على منع استعمال السلاح في جريمة ويثبت خروجه من سيطرة صاحبه دون رضاه.

حيازة الذخيرة دون السلاح

حيازة الذخيرة دون ترخيص مشمولة بالعقوبة حتى لو لم يضبط السلاح معها. ويجب أن يحدد التقرير الفني أن المضبوطات ذخيرة خاضعة للنظام، ونوعها وعددها وصلاحيتها، وصلتها بالمتهم.

أسلحة الصيد والبنادق الهوائية

حيازة سلاح صيد أو ذخيرته دون ترخيص يعاقب عليها بالسجن حتى سنة والغرامة حتى خمسة آلاف ريال، أو بإحدى العقوبتين. أما البنادق الهوائية وأسلحة التمرين فتخضع لتصنيفها الفني والضوابط الخاصة بها. ولا ينبغي للمحضر أن يصف القطعة بعبارة عامة دون فحص متخصص.

شروط الترخيص بصورة عامة

يخضع الترخيص لضوابط وزارة الداخلية واللائحة التنفيذية، ويختلف بحسب نوع السلاح والغرض منه. ومن المتطلبات المعتادة التحقق من الهوية والسن والحالة الصحية والأهلية والسجل، وتعبئة النماذج، وإجراء الفحص الطبي، وحجز الموعد عبر القنوات المعلنة.

لا تعتمد على منشور قديم يذكر مهلة أو رسومًا أو عددًا محددًا، لأن الخدمات والإجراءات قد تتغير. المرجع عند التقديم هو وزارة الداخلية وأبشر وإدارة الأسلحة والمتفجرات.

هل يستطيع المقيم الحصول على ترخيص؟

يقصر النظام بعض عمليات الاستيراد والبيع والشراء على السعوديين المرخص لهم، لكنه يجيز لوزير الداخلية لاعتبارات خاصة الترخيص لشخص مقيم بشراء سلاح ناري فردي وحمله واقتنائه. وهذا استثناء تقديري، وليس حقًا عامًا لكل مقيم.

إجراءات الضبط والتحقيق

  1. توثيق مكان العثور على السلاح والذخيرة.
  2. تحريز المضبوطات ووصفها وأرقامها.
  3. التحقق من الرخصة ومالكها وتاريخها.
  4. إحالة السلاح للفحص الفني.
  5. سماع أقوال المتهم والشهود.
  6. فحص الرسائل أو الأجهزة وفق الإجراءات النظامية عند الحاجة.
  7. التحقق من البصمات والملكية وسلسلة الحيازة.
  8. إحالة القضية إلى جهة التحقيق ثم المحكمة إذا توافرت الأدلة.

حقوق المتهم في قضية السلاح

  • معرفة سبب القبض والتهمة المنسوبة إليه.
  • الاستعانة بمحامٍ وفق النظام.
  • عدم التعرض للإكراه أو المعاملة المهينة.
  • تقديم أدلته وشهوده ودفوعه.
  • مناقشة التقرير الفني عن السلاح.
  • الاعتراض على الحكم خلال المدة النظامية.
  • التمسك ببطلان الإجراء المخالف إذا كان مؤثرًا.

الدفوع الممكنة

لا يوجد دفاع واحد يصلح لكل القضايا، وقد تشمل الدفوع بحسب الملف:

  • عدم العلم بوجود السلاح.
  • عدم السيطرة على المكان الذي ضبط فيه.
  • وجود ترخيص صحيح أو خطأ في بياناته.
  • عدم انطباق وصف السلاح على القطعة المضبوطة.
  • بطلان التفتيش أو الضبط المؤثر.
  • عدم صحة نسبة الحساب أو الرسائل.
  • عدم ثبوت البيع أو الشراء أو النقل.
  • أن السلاح موروث وتم الإبلاغ عنه.
  • وجود خلل في التحريز أو التقرير الفني.
  • انتفاء قصد الاتجار أو الإخلال بالأمن.

يجب ربط كل دفع بمستند أو تقرير أو شاهد أو واقعة ثابتة، لا بمجرد الإنكار العام.

هل التسليم الطوعي يعفي من العقوبة؟

لا يعتمد على أخبار قديمة عن مهلة تصحيح انتهت. وجود مهلة حالية أو إعفاء يحتاج إلى إعلان رسمي ساري. ومن يريد تسليم سلاح غير مرخص عليه التواصل أولًا مع الجهة المختصة لمعرفة الإجراء الآمن، وعدم حمله إلى مركز الشرطة بصورة مفاجئة.

المصادرة وإلغاء الترخيص

قد يحكم بمصادرة السلاح والذخيرة وفق النظام، وقد يلغى الترخيص أو يحرم الشخص من الحصول على ترخيص جديد في حالات معينة. كما قد تترتب مسؤولية مدنية عن الإصابات أو الأضرار الناتجة عن الاستعمال.

المستندات المهمة في القضية

  • محضر الضبط والتفتيش.
  • محضر التحريز.
  • التقرير الفني عن نوع السلاح.
  • الرخصة وتاريخ انتهائها.
  • إثبات الملكية أو الإرث.
  • بلاغ الفقد أو السرقة.
  • المراسلات والتحويلات.
  • تسجيلات الكاميرات.
  • أقوال الشهود.
  • التقارير الطبية عند وجود إصابة.

أخطاء شائعة

  • الاعتقاد أن رخصة الاقتناء تسمح بالحمل.
  • حمل السلاح المرخص في مناسبة عامة.
  • السماح لشخص آخر باستعمال السلاح.
  • عدم الإبلاغ عن سلاح موروث.
  • بيع السلاح عبر وسائل التواصل.
  • نقل سلاح غير مرخص لمساعدة مالكه.
  • الاستناد إلى مهلة تصحيح قديمة.
  • حذف الرسائل بعد بدء التحقيق.
  • توقيع المحضر دون قراءة وصف المضبوطات.
  • خلط السلاح الفردي بالسلاح الحربي.

المصادر الرسمية

  • نظام الأسلحة والذخائر.
  • نظام الإجراءات الجزائية.
  • اللوائح والتعليمات الصادرة عن وزارة الداخلية.
  • نظام الإثبات فيما يتعلق بالأدلة الرقمية والمستندات.

أسئلة شائعة

كم عقوبة حيازة مسدس دون ترخيص؟

إذا كان سلاحًا ناريًا فرديًا، فقد تصل العقوبة إلى السجن ثمانية عشر شهرًا والغرامة ستة آلاف ريال، أو إحدى العقوبتين.

هل يعاقب الراكب إذا وجد السلاح في السيارة؟

لا يعاقب تلقائيًا؛ يجب إثبات علمه وسيطرته أو مشاركته. ينظر إلى مكان السلاح والملكية والرسائل والقرائن.

هل يجوز حمل السلاح المرخص في كل مكان؟

لا. توجد أماكن وأوقات محظورة، كما تختلف رخصة الاقتناء عن رخصة الحمل.

ما عقوبة بيع سلاح دون ترخيص؟

بيع أو شراء سلاح ناري فردي أو ذخيرة دون ترخيص قد يعاقب بالسجن حتى سنتين والغرامة حتى سبعة آلاف ريال، أو إحدى العقوبتين.

هل الذخيرة وحدها مخالفة؟

نعم، حيازة الذخيرة دون ترخيص مشمولة بالعقوبة حتى لو لم يضبط السلاح معها.

الخلاصة

عقوبة السلاح غير المرخص لا تحمل رقمًا واحدًا لجميع الحالات. حيازة السلاح الناري الفردي أو ذخيرته دون ترخيص تصل إلى ثمانية عشر شهرًا وغرامة ستة آلاف ريال، بينما الشراء والبيع والنقل والسلاح الحربي والاتجار وقصد الإخلال بالأمن لها عقوبات أخرى وأشد. يجب فحص نوع السلاح، وصلة المتهم به، وصحة الضبط، والقصد، والترخيص قبل بناء الدفاع. يمكن مراجعة الإفراج المؤقت من التوقيف ونموذج لائحة اعتراضية. هذا المحتوى معلوماتي عام ولا يغني عن مراجعة محامٍ لملف القضية.

5/5 - (1 صوت واحد)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اتصل الآن